علي بن تاج الدين السنجاري

148

منائح الكرم

ودعا لأخيه علي بن موسى الرضا بالموقف « 1 » / بعد المأمون بولاية العهد . ومضى بعد الحج إلى اليمن . فبلغ المأمون ذلك ، فأرسل إليه جيشا إلى اليمن ، فتخاذل عنه عسكره ، فانهزم . وسار إلى بغداد ، فشفع فيه موسى الرضا إلى المأمون ، فشفعه فيه ، وتركه . فتوفي ببغداد ، وقبره في مقابر قريش عند أبيه - رحمه اللّه تعالى - قاله ابن الأثير « 2 » . وذكر ابن حزم « 3 » : " أن الجلودي استخلف يزيد بن محمد بن حنظلة المخزومي . فدخل مكة إبراهيم بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين عنوة ، وقتل يزيد بن محمد ، وذلك سنة مائتين واثنين " . وفي بعض التواريخ « 4 » : أن إبراهيم هذا دخل مكة ، وعليها إسحاق ابن موسى بن عيسى العباسي ، وأنه لما سمع بوصوله تحصن ، وبنى سورا « 5 » دائرا على الجبال . [ هدية إلى الكعبة ] وكان في السنة التي قبلها - سنة مائتين وواحد ، أهدي للكعبة من

--> - انظر : ابن الأثير - الكامل 5 / 177 . ( 1 ) في ( د ) " بالموفق " . وهو خطأ . ( 2 ) اكتفى ابن الأثير بقوله : " حج إبراهيم . . . ومضى إلى اليمن " . ولعل باقي الخبر سقط من المطبوع - الكامل 5 / 193 . وانظر : ابن جرير الطبري - تاريخ 9 / 431 . ( 3 ) جمهرة أنساب العرب - تحقيق عبد السلام هارون ص 143 . ( 4 ) لم يحدد السنجاري هذه التواريخ . ( 5 ) في ( ب ) ، ( د ) " صورا " .